خريجو كلية فرانكلين هم مفكرون وقادة!
قد يبدو التخرج نهاية المطاف، لكن خريجي كلية فرانكلين لا يقتصرون على الذكريات، فهم يتطوعون، ويحضرون الفعاليات، ويستفيدون من موارد الحرم الجامعي، ويتواصلون مع زملائهم، ويدعمونهم ماليًا بسخاء من وقتهم ومواهبهم وثرواتهم.
























